أحمد بن علي القلقشندي
171
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
الأولى تخرج من الكوكب القبليّ من الخراتين إلى الجنوب ، والأخرى تحت هذه للمشرق ، وكبده كوكب يتوسط مع الجبهة شماليّ منها ، وسائر فقاراته إلى المشرق . السادس العذراء في وسط السماء . قال حسين بن يونس : والعرب تسميها السّنبلة وهو خطأ ، وإنما هي حاملة السنبلة ، ورأسها في الشّمال بميلة إلى المغرب ورجلاها في الجنوب ؛ وهي مستقبلة المشرق وظهرها إلى المغرب . قال : ورأسها كواكب صغار مستديرة كاستدارة رأس الإنسان تكون جنوبية من كوكبي الخراتين ، ومنكباها أربعة كواكب تحت هذه إلى الشرق ، وجناحها الأيمن ستة كواكب كهيئة الجناح . السابع الميزان ، وهو صورة ميزان ، كفّتاها ( 1 ) إلى جهة المشرق وقبّها ( 2 ) إلى جهة المغرب ، والسماك الأعزل ( 3 ) على قبّها من الجهة اليمنى ومقابله كوكب آخر على قبّها من الجهة الشّمالية ، وكوكب آخر خارج من وسطها إلى المغرب على علاقتها ، وهو على قصبة السّنبلة ؛ وكوكبان من الغفر ( 4 ) على محامله مع كواكب أخر ؛ وزبانيا العقرب كفّتاه . الثامن العقرب ، وهو صورة عقرب على وسط السماء ، رأسه في المغرب ، وذنبه في المشرق ، وإحدى رجليه في الجنوب ، والأخرى في الشّمال ، والغفر ( 5 ) على رأسه ، والزّبانيان اللذان هما كفّتا الميزان زبانياه ، وعيناه كوكبان خفيان فيما بينهما وبين الإكليل ( 6 ) والإكليل على صدره ، والقلب ( 7 ) هو قلبه ، ونياط ( 8 ) القلب
--> ( 1 ) في المصباح ، الميزان مذكر ؛ ولعل تأنيث المؤلف له باعتبار أنه صورة . ( 2 ) القبّ هو الخشبة المثقوبة التي تدور في المحور ، أو الثقب يجري فيه المحور . ( اللسان : 1 / 658 ) . ( 3 ) انظر صفحة 177 من هذا الجزء . ( 4 ) انظر صفحة 178 من هذا الجزء . ( 5 ) انظر صفحة 178 من هذا الجزء . ( 6 ) انظر صفحة 178 من هذا الجزء . ( 7 ) انظر صفحة 178 من هذا الجزء . ( 8 ) انظر صفحة 178 من هذا الجزء .